ابحث في مدونتي

الأربعاء، 13 أغسطس 2025

دبلوم الأمن السيبراني 🙂

 أصدقائنا الأعزاء

الأمن السيبراني يُعد من الضرورات الأساسية لسوريا في المرحلة الحالية والمستقبلية، إذ يشكّل حجر الأساس لحماية البنية التحتية الحيوية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الأنظمة الرقمية، مثل الكهرباء والمياه والاتصالات والمصارف، مما يجعلها عرضة لهجمات إلكترونية يمكن أن تعطل الحياة اليومية للمواطنين وتضرّ بمصالح الدولة (ITU, 2020). 

كما أن سوريا، في ظل التنافس الجيوسياسي والصراعات المستمرة، تواجه تهديدات من محاولات تجسس رقمي وتدخلات إلكترونية من أطراف خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو التأثير على الرأي العام، وهو ما وثّقته منظمات مثل Citizen Lab وAccess Now في تقارير متعددة حول استهداف مؤسسات إعلامية وحكومية سورية منذ عام 2011. 


ومن جهة أخرى، فإن تأمين البيانات الشخصية للمواطنين بات أمرًا بالغ الأهمية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الخدمات الإلكترونية والمنصات الرقمية لتوزيع المساعدات أو تقديم الخدمات، حيث يؤدي أي تسريب أو استغلال لهذه البيانات إلى مخاطر مثل الابتزاز أو الاحتيال (HRW, 2022).


علاوة على ذلك، فإن وجود بيئة رقمية آمنة يشجّع رواد الأعمال والشركات الناشئة على الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، مما يسهم في خلق فرص عمل وتحقيق انتعاش اقتصادي محلي، كما أكّد تقرير البنك الدولي حول الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط (World Bank, 2023). 


كما يساهم الأمن السيبراني في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، خصوصًا في ظل تزايد الاعتماد على الإنترنت للحصول على المعلومات والخدمات، وهو ما أشار إليه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في تقريره حول الأمن السيبراني في الدول الهشة (CSIS, 2021). 


وأخيرًا، فإن مواجهة التطرف الرقمي والحملات المضللة التي تنشط عبر الفضاء الإلكتروني تتطلب استراتيجيات أمنية متقدمة لحماية النسيج الاجتماعي ومنع نشر الفكر المتطرف، وهو ما نبهت إليه الأمم المتحدة من خلال مكتبها المعني بالجريمة السيبرانية ومكافحة التطرف (UNODC).


وفي هذا السياق، تبرز الحاجة الماسّة لتأهيل جيل جديد من الشباب السوري في مجال الأمن السيبراني، من خلال برامج تدريبية متخصصة، ومسارات تعليمية تقنية، وفرص عملية تمكّنهم من أن يصبحوا خبراء واستشاريين محليين في هذا المجال الحساس. بناء القدرات البشرية الوطنية في هذا القطاع لا يساهم فقط في حماية الفضاء الرقمي السوري، بل يوفر أيضًا فرص عمل نوعية للشباب، ويمكّنهم من الإسهام بفعالية في إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، خصوصًا أن معظم دول العالم باتت تعتبر الكفاءات في الأمن السيبراني من الأصول الاستراتيجية. 


من هنا، يصبح الاستثمار في تعليم وتدريب الشباب على الأمن السيبراني ضرورة وطنية، وليست مجرد مبادرة تقنية، وذلك لضمان مستقبل رقمي آمن، مستقل، وشامل لجميع السوريين. 


فخورين جدا اننا في تجمع الشباب السوري نعمل على تمكين الشباب السوري في هذا السياق و قد اعلنا عن ميني دبلوما بلأمن السيبراني من خلال مواد تعليمي مصممة من شركات عالمية مثل IBM - Google - Cisco ضمن مسار تعليمي احترافي يمكن ان يؤهلك للعمل خلال عام واحد ضمن هذا القطاع, و يوفر لك الفرصة ايضا للعمل عن بعد و رواتب عالمية تصل لاكثر من 60K دولار سنويا.

لتمكين مهمتنا يسعدنا إطلاق مجتمع [Syrian Cyber Hub

من هنا 👆

hub/) لدعم الشباب السوري في قطاع الأمن السيبراني 

من هنا 👆

و نذكركم ايضا بي برنامج الميني الدبلوما التخصصي حول الأمن السيبراني   الضغط هنا 👆


و ايضا ندعوكم لمشاهدة جلسة الويبنار التي عقدناها حول برنامج الميني دبلوما  الضغط هنا 👆

ندعو الله ان تقدم هذه الجهود الكثير للشباب السوري و سوريا.

لينك مجتمعنا

من هنا 👆

يسعدني ايضاً تواصلنا على لينكد إن، غسان الأحمد  

من هنا 👆

#لا_تنسونا_من_صالح_دعائكم 

#Ghassan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك اذا كان لديك اي تساؤل او استفسار عن موضوع ما وسنجيبك فور مشاهدة التعليق.